العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل
لم تأت معلية مقامك أنه
خليل شيبوبلم تأت معليةً مقامَك أنه
من قبلها بين البرية عالِ
لكنما هي رتبةٌ قد زَيَّنت
عمراً زها بجلائل الأعمال
هذي حياتك في استقامة سيرها
ونشاطها في الخلق خير مثال
حفلت بكل فضيلة ومبرة
فسمت من العلياءِ أوج كمال
أنت العصاميُّ الذي ضمنت له
عزماتُه في العمر كل منال
إذ أنت أول ما نشأتَ مجاهداً
بنزاهة الأقوال والأفعال
والعيشُ حربٌ لا ينال رغيده
إلا معدُّ عزيمة الأبطال
من نيةٍ صدقَت وحسن سريرة
طهرت وطيِّبِ سمعةٍ وخصال
تتدبر الدنيا بعقل واضح
كالنجم زاهٍ نوره المتلالي
ومناقبِ الخلق الكريم كأنها
زهر الربيع يفوح في الآصال
هذي المحامدُ أبلغتك مناصباً
ما أنشئت إلّا لبعض رجال
للَه أنت أباً يبر بولده
وبوزجه من طاهر الأذيال
قد أنجبت خير البنين عقيلةٌ
لك شابهتك برائعات خلال
وكذا السعادةُ أن تعيش ممتَّعاً
بوفاءِ أولاد وذات جمال
ويكون ما قد نلته من رتبةٍ
شرفاً يشار به إلى الأفضال
فاسعد بأسرتك الحبيبة محرزاً
مجداً يحقق أكبر الآمال
واقبل تهانئَ كل قلبٍ مخلصٍ
يدعو لكي تبقى بأنعم بال
قصائد مختارة
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
ليس الإناء بحافظ مستودعا
أبو طالب المأموني ليس الإناء بحافظ مستودعا إلا إذا وقيته بغطاء
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ