العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الوافر الطويل البسيط البسيط
دمشق في القيد تزأر
محمد بهجة الأثريأفَقْنا على صوتٍ يَرُوعُ، مجلجلٍ،
فقلنا: (دِمَشْقُ الشام) في القيدِ تزأرُ
يَحِزُّ بساقَيْها الحديدُ، وما لَهُ
إذا هِيَ لم تغضَبْ على القيد مَكْسِرُ
مُعاوِيَّةٌ.. لم تعرف الذُّلَّ ساعةً
فكيفَ على الذُّلِّ المُطاوِلِ تَصْبرُ؟
أسيّدةٌ يستامُها العِلْجُ مركباً
من الذُّلّ؟ هذا الحادث المُتنكِّرُ!
بنفسِيَ من جنّاتِ عَدْنٍ خمائلاً
على بَرَدَى من نَعْمةَ الحُسْن تُزْهِرُ
أيطرُقُها من مارد الإنْس عابثٌ
ويغمُرُها من مائر النَّقْع أكدرُ؟
وواغِلُها في كُلّ روضٍ مُنَعَّمٌ
وآهِلُها في كُلّ مَنْفىً مغوِّرْ؟!
لَعَمْرُ العُلَى لن يبلُغَ (العَرَبُ) العُلَى
وهُمْ فِرَقٌ شَتَّى وشَمْلٌ مُدَمَّرُ
ألا فاسلُكُوها (وَحْدَةً عربيّةً)
لها من (هُدَى الإسْلامِ) رُوحٌ ومَظْهَرُ
قصائد مختارة
ظلوم قد رأيناها
العباس بن الأحنف ظَلومٌ قَد رَأَيناها فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا
سلبت عظامي لحمها فتركتها
قيس بن الملوح سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها مُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ
خوان لا يلم به صديق
أبو العنبس الصيمري خِوانٌ لا يلمُّ بهِ صديقٌ وعِرضٌ مثلُ منديلِ الخوانِ
أيا بين كم كدرت صفو المشارب
محمد الشوكاني أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ ويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِ
قد عدت بعد ذهاب منك يا عيد
جميل صدقي الزهاوي قد عدت بعد ذهاب منك يا عيد اذ كل شيء يسر النفس مفقود
قد كان بي ما كفى من حزن غرسان
ليلى العفيفة قَدْ كانَ بِي ما كَفَى مِنْ حُزْنِ غَرْسانِ وَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي