قصائد قصيره
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا
وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
أبو العلاء المعري
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِها
وَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعري
نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت
إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
أتعار عينك يا بن أحمر ضلة
أبو العلاء المعري
أَتِعارُ عَينُكَ يا بنَ أَحمَرَ ضِلَّةً
وَيَسومُ لَيسَ بِبارِحٍ وَتِعارُ
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
أبو العلاء المعري
ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ
فَخَلِّهِم لا يُرَجّى مِنهُمُ الرَشَدُ
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
أبو العلاء المعري
لِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ
عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ
يا ظالما عقد اليدين مصليا
أبو العلاء المعري
يا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً
مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ
تسمى رشيدا من لؤي بن غالب
أبو العلاء المعري
تَسَمّى رَشيداً مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
أَميرٌ وَهَل في العالَمينَ رَشيدُ
قد أذكرت هذي السنون من الأذى
أبو العلاء المعري
قَد أَذكَرَت هَذي السُنونَ مِنَ الأَذى
لا أَنَّ ناسِيَها لَهُ أَذكارُ
أبيدة قالت للوعول مسرة
أبو العلاء المعري
أَبيدَةُ قالَت لِلوُعولِ مُسِرَّةً
تَبِدنَ بِحُكمِ اللَهِ ثُمَّ أَبيدُ
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ