قصائد قصيره
أرى أن الغناء إذا أتاهم
صالح مجدي بك
أَرى أَن الغِناء إِذا أَتاهُم
تَحوّل عَنهُم الدين القَويمُ
ولقد غنيت بطيب تربة طيبة
صالح مجدي بك
وَلَقَد غَنيتُ بِطيب تُربةِ طَيبةٍ
عَن كُل مَغنىً فيهِ جم غَواني
فهمته جيش وعزمته سرى
علي بن الجهم
فَهِمَّتُهُ جَيشٌ وَعَزمَتُهُ سُرىً
وَفِكرَتُهُ حَربٌ وَآراؤُهُ جُندُ
أنفس حرة ونحن عبيد
علي بن الجهم
أَنفُسٌ حُرَّةٌ وَنَحنُ عَبيدُ
إِنَّ رِقَّ الهَوى لَرِقٌّ شَديدُ
يا أيها الشيخ الأجل الأكبر
صالح مجدي بك
يا أَيُّها الشَيخ الأَجلّ الأَكبرُ
قُل لي مَتى عِندي بِداري تحضرُ
لاذ بها يشتكي إليها
علي بن الجهم
لاذَ بِها يَشتَكي إِلَيها
فَلَم يَجِد عِندَها مَلاذا
ويومي بالتهاني في ربيع
صالح مجدي بك
وَيومي بِالتَهاني في رَبيع
لِوالده باقبال وَيمن
لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله
علي بن الجهم
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال
لَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ
خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده
علي بن الجهم
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ
وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
طلبت هدية لك باحتيالي
علي بن الجهم
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي
عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
علي بن الجهم
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى