قصائد قصيره
جزعت للشيب لما حل أوله
علي بن الجهم
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا
نسيم له البشرى بثالث رتبة
صالح مجدي بك
نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍ
تَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْ
أزيد في الليل ليل
علي بن الجهم
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
أَم سالَ بِالصُبحِ سَيلُ
عجل أبا محمد
سيد قطب
عَجِّل أَبا مُحَمَّدِ
حاجَةَ غادٍ مِن غَدِ
حروف إذا لاءمت بالعين بينها
علي بن الجهم
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَها
حَكَت صَنعَةَ الواشي المُسَدّي المُسَهِّمِ
إن غاض بحر مدة
أبو العلاء المعري
إِن غاضَ بَحرٌ مُدَّةً
فَلَطالَما غَدَرَ الغَديرُ
الحمد لله ما في الأرض وادعة
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ ما في الأَرضِ وادِعَةٌ
كُلُّ البَرِيَّةِ في هَمٍّ وَتَعذيبِ
بقيت وما أدري بما هو غائب
أبو العلاء المعري
بَقَيتُ وَما أَدري بِما هُوَ غائِبٌ
لَعَلَّ الَّذي يَمضي إِلى اللَهِ أَقرَبُ
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
أبو العلاء المعري
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً
فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ
إذا كان إكرامي صديقي واجبا
أبو العلاء المعري
إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً
فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت
أبو العلاء المعري
لَولا التَنافُسُ في الدُنيا لَما وُضِعَت
كُتبُ القَناطِرِ لا المُغني وَلا العُمَدُ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا