قصائد قصيره
يود الفتى أن الحياة بسيطة
أبو العلاء المعري
يَوَدُّ الفَتى أَنَّ الحَياةَ بَسيطَةٌ
وَأَنَّ شَقاءَ العَيشَ لَيسَ يَبيدُ
أودع يومي عالما إن مثله
أبو العلاء المعري
أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُ
إِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ
طفئت عيون الناظرين وأشرقت
أبو العلاء المعري
طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت
عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ
عرفت سجايا الدهر أما شروره
أبو العلاء المعري
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُ
فَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أبو العلاء المعري
أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ
فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعري
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
الساع آنية الحوادث ما حوت
أبو العلاء المعري
الساعُ آنِيَةُ الحَوادِثِ ما حَوَت
لَم يَبدُ إِلّا بَعدَ كَشفِ غَطائِها
كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ
وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
القلب كالماء والأهواء طافية
أبو العلاء المعري
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌ
عَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ
رميت ظباء القفر كيما تصيدها
أبو العلاء المعري
رَمَيتَ ظِباءَ القَفرِ كَيما تَصيدَها
وَمَن صادَ عَفوَ اللَهِ أَرمى وَأَصيَدُ
طرق العلكا مجهولة فكأنها
أبو العلاء المعري
طُرُقُ العُلكا مَجهولَةٌ فَكَأَنَّها
صُمُّ العَدائِدِ ما لَها أَجذارُ
يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ
أبو العلاء المعري
يَكونُ أَخو الدُنيا ذَليلاً مُوَطَّأً
وَإِن قيلَ في الدَهرِ الأَميرُ المُؤَيَّدُ