العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الطويل الطويل البسيط
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعريما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
أَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى
فَالغَوثُ مِن صِحَّةِ ذاكَ النَبَأ
هَل فارِسٌ وَالرومُ وَالتُركُ أَو
رَبيعَةٌ أَو مُضَرٌّ أَو سَبَأ
ناجِيَةٌ في عِزِّ أَملاكِها
أَن يُظهِرَ الدَهرُ لَها ما خَبَأ
وَمِن سَجايا نَبلِهِ أَنَّها
كُلُّ قَتيلٍ قَتَلَت لَم يُبَأ
إِن سارَ أَو حَلَّ الفَتى لَم يَزَل
يَلحَظُهُ المِقدارُ بِالمَرتَبَأ
قصائد مختارة
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
ألا إنما المخلوق يعرف بالعقل
عبد الغني النابلسي ألا إنما المخلوق يعرف بالعقلِ وخالقنا بالحسِّ يُعرَفُ والنقلِ
قالوا ترشفت الليالي ماءه
أسامة بن منقذ قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ واغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
يا موقد النار بالصحراء من عمق
علية بنت المهدي يا موقِدَ النارِ بِالصَحراءِ مِن عُمُقٍ قُم فَاِصطِلِ النارَ مِن قَلبٍ بِكُم قَلِقِ