العودة للتصفح الرمل الكامل الكامل الوافر البسيط
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعريما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
أَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى
فَالغَوثُ مِن صِحَّةِ ذاكَ النَبَأ
هَل فارِسٌ وَالرومُ وَالتُركُ أَو
رَبيعَةٌ أَو مُضَرٌّ أَو سَبَأ
ناجِيَةٌ في عِزِّ أَملاكِها
أَن يُظهِرَ الدَهرُ لَها ما خَبَأ
وَمِن سَجايا نَبلِهِ أَنَّها
كُلُّ قَتيلٍ قَتَلَت لَم يُبَأ
إِن سارَ أَو حَلَّ الفَتى لَم يَزَل
يَلحَظُهُ المِقدارُ بِالمَرتَبَأ
قصائد مختارة
يفضل الصارم في عزمته
الحيص بيص يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه ويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقارا
لله در عصابة جالستهم
ابن الرومي للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ
مؤقتا ...تحت غيمة
محمد خضر الغامدي أطراف ثلج تنسكب كالتين والزيتون
إني استجرتك أن أقدم في الوغى
أبو دُلامة إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى لِتَطَاعُنٍ وتَنَازُلٍ وَضِرابِ
أطارح كل هاتفة بأيك
محيي الدين بن عربي أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهم لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ