العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز الطويل الوافر البسيط
يفضل الصارم في عزمته
الحيص بيصيفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه
ويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقارا
ويُعيدُ الليلَ والحَظَّ إذا
جادَ او أسْفَرَ سَعْداً ونَهارا
عاقِرٌ في الحرب والجدْب إذا
صَرَّحَ الشَّرَّان خيْلاً وعِشارا
فَسَرايا جيشهِ أو جودِهِ
تمْلأ الأفْقَ نَوالاً وغُبارا
تجعلُ الصَّلْدَ حَوامي خيْلِهِ
وعَزازَ الأرضِ وعْثاً وخَبارا
خبْرُ فضْلٍ بحرُ جودٍ زاخِرٌ
فَضَ الأحْبارَ طُرَّاً والبِحارا
فتراهُ في جِدالٍ ونَدىً
يُخجلُ الأفْوَه فضلاً والقِطارا
وإٍِذا مازَ رِجالاً شَرَفٌ
كانَ للعلياءِ والمَجْدِ مَنارا
أحمدُ الخَيْرِ أبو جعفرهِ
والذي أصبحَ في المجدِ المُشارا
ووزيرٌ يَأرَجُ الدَّهْرُ به
أرَج التَّجْرِ يَفُضُّونَ العِطارا
كُلَّ نادٍ روْضةٌ منْ ذِكْرِهِ
تحسبُ الذكرَ خُزامى وعَرارا
حمدُهُ الذُّخْرَ إذا ما غَيْرُه
جعلَ الذُّخْرَ لُجَيْناً ونُضارا
بدْرُ وجْهٍ وعُلاً مَشْرِقُهُ
في الوى جَنَّبَهُ اللّهُ السَّرارا
وبَرودٌ سَلْسَلٌ في وِرْدِهِ
فإذا حارَبْتهُ أضْرَمْتَ نارا
أنِفَتْ أرْماحهُ منْ موطِنٍ
لا يُفيدُ النَّصْرَ عِزَّاً واقْتسارا
فإذا ثَعْلَبُ رُمحٍ لم يَجِد
مَنزلاً كانَ لهُ النَّحْرُ وِجارا
شرفَ الدينِ هَنيئاً فَلقدْ
أنْجَدَ المَدْحُ التَّميميُ وغارا
واثِباً لو سابقَتْهُ زَعْزَعٌ
غادَرَ الهُوجَ رَذايا ثُمَّ سارا
يا مَنيعَ الجارِ بَذّالَ القِرى
والنَّدى كان لكَ الرَّحمنُ جارا
قصائد مختارة
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ