العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الطويل
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرةالْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
وَأَبَأْتُ يَوْماً بِالنِّسارِ بِمِثْلِهِ
وَأَخَذْتُ يَوْماً فِي حَدِيثِ الْمَوْسِمِ
وَمَسَسْتُ مَسّاً فِي الرِّقاقِ عَباءَها
مِنْ بَيْنِ عارِفَةِ السّباءِ وَأَيِّمِ
لَحِقَ الرِّماحُ بِبَعْلِها فَتَرَكْنَهُ
فِي صَدْرِ مُعْتَدِلِ الْقَناةِ مُقَوَّمِ
وَالْخَيْلُ مِن خَلَلِ الْغُبار خَوارِجٌ
كَالتَّمْرِ يَنْثُرُ مِنْ جِرابِ الْجُرَّمِ
قصائد مختارة
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا