العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل المنسرح الرجز
أودع يومي عالما إن مثله
أبو العلاء المعريأُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُ
إِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ
وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌ
وَإِن ظَنَّ قَومٌ أَنَّهُنَّ سُعودُ
كَأَنّي عَلى العودِ الرَكوبِ مُهَجِّراً
إِذا نَصَّ حِرباءُ الظَهيرَةِ عودُ
سَرى المَوتُ في الظَلماءِ وَالقَومُ في الكَرى
وَقامَ عَلى ساقٍ وَنَحنُ قُعودُ
وَتِلكَ لَعَمرُ اللَهِ أَصعَبُ خُطَّةٍ
كَأَنَّ حُدوري في التُرابِ صُعودُ
وَإِنَّ حَياتي لِلمَنايا سَحابَةٌ
وَإِنَّ كَلامي لِلحِمامِ رَعودُ
يُنَجِّزُ هَذا الدَهرُ ما كانَ مَوعِداً
وَتَمطُلُ مِنهُ بِالرَجاءِ وُعودُ
قصائد مختارة
متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبري متى تتداركُ نعلي أَلا فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أبو زيد الفازازي أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
ظبي قبض بالهوى مني الحواس رهون
ابن معتوق ظبيٌ قبض بالهوى مني الحواس رهون كيف اصغى السمع فيهِ لخلّةٍ ينهون
لجأت إلى باب الأمير وظله
ابن نباته المصري لجأت إلى باب الأمير وظله وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العزّ
يا من لقلب متيم سدم
أبو الذيال اليهودي يا من لقلبٍ متيم سَدِم عانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِ
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا