العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعريعاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا
وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا
وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا
وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم
وَهُوَ التَكَلُّفُ إِن هَبّوا وَإِن هَجَدوا
لَم يَحمِ فارِسُ حَيٍّ مِن رَداً فَرَسٌ
وَلا أَجَدَّت فَأَجَدَّت عِرمِسٌ أَجُدُ
وَالحَظُّ يَسري فَيُغشى مَعشَراً حُسِبوا
مِنَ اللِئامِ وَتُقضى دونَهُ المُجُدُ
وَما تَوَقّى سُيوفَ الهِندِ بيضُ طُلىً
بِأَن تُناطَ إِلى أَعناقِها النُجُدُ
قَد يَدأَبُ الرَجُلُ المَنجودُ مُجتَهِداً
في رِزقِ آخَرَ لَم يُلمِم بِهِ النَجَدُ
قصائد مختارة
سفها عذلت وقلت غير مليم
لبيد بن ربيعة سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ وَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
ظل
سعد الحميدين ضيعت ظلي في لحاف الشعر حتى بات مكتئباً ويحلم بالترحل بين غابات الهموم/
مأساة الميناء
بدر شاكر السياب سل الميناء لو سمع الخطابا فروي غلة الصادي جوابا
بالنفس يا شيخ من تقواك أشياء
مصطفى التل بالنفس يا شيخ من تقواك أشياء ضاقت بها من فسيح الصدر أرجاء
مليون عام
محمد البغدادي أجَلْ... أنتِ أكبَرْ مِنِّي!!