العودة للتصفح الوافر الرجز الخفيف
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعرينَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت
إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌ
بِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياً
تَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌ
بِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاً
وَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍ
لَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ
قصائد مختارة
مر بي نوني الحواجب
الكوكباني مَرَّ بي نوني الحَواجِب راعيَ الصدغ المعقرب
بك الأحكام فوق العدل تسري
محمد الحسن الحموي بك الأحكام فوق العدل تسري قضاياها بمصر أعز سير
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
طاف الخيالان فهاجا سقما
العجاج طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما خَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
سقاك العارض الوسمي سجما
أبو الهدى الصيادي سقاك العارض الوسمي سجما أربعا قد عفا بالشعب رسما
قال لي أحمد وقد أزف البين
أبو الفتح البستي قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا