العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعرينَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت
إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌ
بِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياً
تَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌ
بِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاً
وَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍ
لَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ
قصائد مختارة
ولقد شهدت البرق برق تهامة
القعقاع بن عمرو وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
من قباب الجرح معراجي
سلطان الزيادنة لا تَقلْ لي عَن الجراحِ قَبيحا فبِها زِدتُ واتَّسعتُ فَسيحا
أي جرم لواثق بك راجي
ابن بابك أي جرمٍ لواثقٍ بك راجي خبطته غوارب الأمواج
ألم وحرمان
حمد الحجي أمطرتني الأسى هاطلات الديم
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ : الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها