قصائد غزل
نباكر أم تروح غدا رواحا
قيس بن ذريح
نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحا
وَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحا
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
قيس بن ذريح
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ
لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ
كأن القلب ليلة قيل يغدى
قيس بن ذريح
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدى
بِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُ
لقد عذبتني يا حب لبنى
قيس بن ذريح
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى
فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها
فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
وما أحببت أرضكم ولكن
قيس بن ذريح
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
لقد نادى الغراب ببين لبنى
قيس بن ذريح
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى
فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ
خرجنا إلى صيد الظباء فصادني
المأمون
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
هناك غزالٌ أدعجُ العينِ أَحورُ
ظبي كنيت بطرفي
المأمون
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
عن الضَّميرِ إليهِ
يجيء المساء حزينا
حلمي الزواتي
(1)
وَ أَبْحَرْتُ مِنْكِ إِلَيْكِ
ابتسامة على شفتي الجرح
حلمي الزواتي
(1)
تَلَمَّسْتُ وَجْهَكِ
الرحيل الى العيون المرافئ
حلمي الزواتي
(1)
لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ