قصائد غزل

أنا معجب

كريم العراقي
أَلو.. أَلو مَنْ معي؟

أخي العشرون من شعبان ولت

الباجي المسعودي
الوافر
أَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّت وَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّت

هاتي الذهبيا

الباجي المسعودي
هاتي الذهَبيّا لِتَروقَ النَفس

من حبس الأسحار

الباجي المسعودي
منهوك المنسرح
مَن حَبَّسَ الأَسحار عَلىَ لِحاظ الغيد

سقاني حبه كأسا دهاقا

ناصيف اليازجي
الوافر
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا

أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل

ناصيف اليازجي
الطويل
أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِ مُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِ

فعلت كما فعلت سلاف الساقي

ناصيف اليازجي
الكامل
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ

تجلى في منازلنا هلال

ناصيف اليازجي
الوافر
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ

مضى عنا محمد في صباه

ناصيف اليازجي
الوافر
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُ كخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ

متى ما تسمعي بقتيل عشق

يحيى اليزيدي
الوافر
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ

خليلي مالي قد بليت ولا أرى

قيس بن ذريح
الطويل
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا

ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

قيس بن ذريح
الطويل
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا