قصائد غزل
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
قيس بن ذريح
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً
تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
قيس بن ذريح
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا
وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ
فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
قيس بن ذريح
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى
داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ
نباكر أم تروح غدا رواحا
قيس بن ذريح
نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحا
وَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحا
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
قيس بن ذريح
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ
لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ
كأن القلب ليلة قيل يغدى
قيس بن ذريح
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدى
بِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُ
لقد عذبتني يا حب لبنى
قيس بن ذريح
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى
فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها
فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
وما أحببت أرضكم ولكن
قيس بن ذريح
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
لقد نادى الغراب ببين لبنى
قيس بن ذريح
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى
فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ
خرجنا إلى صيد الظباء فصادني
المأمون
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
هناك غزالٌ أدعجُ العينِ أَحورُ