العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الخفيف المتقارب أحذ الكامل
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
قيس بن ذريحلَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً
تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا
وَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى
شَتاتاً فَما أُلفى صَبوراً وَلا جَلدا
سَلِ اللَيلَ عَنّي كَيفَ أَرعى نُجومَهُ
وَكَيفَ أُقاسي الهَمَّ مُستَخلِياً فَردا
كَأَنَّ هُبوبَ الريحِ مِن نَحوِ أَرضَكُم
يُثيرُ فُتاتَ المِسكِ وَالعَنبَرَ النَدى
قصائد مختارة
في تجنيك والجفا إفراط
شهاب الدين التلعفري في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ فَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
إذا مات ابن خارجة بن حصن
عبد الله بن الزبير الأسدي إِذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
رب شعر نظمته كالثريا
أحمد الصافي النجفي رُبّ شعر نظمتُه كالثريا يملأ النفس والمسامع وحيا
لعمرك ذا السلسبيل بناه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ