قصائد غزل
ظبي كنيت بطرفي
المأمون
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
عن الضَّميرِ إليهِ
يجيء المساء حزينا
حلمي الزواتي
(1)
وَ أَبْحَرْتُ مِنْكِ إِلَيْكِ
ابتسامة على شفتي الجرح
حلمي الزواتي
(1)
تَلَمَّسْتُ وَجْهَكِ
الرحيل الى العيون المرافئ
حلمي الزواتي
(1)
لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ
أدعوك أرضي و فلسطين الجسد
حلمي الزواتي
(1)
أُخَبِّئُ قَلبِيَ يَوْماً
الشمس في مشرقها قد بدت
الوزير المهلبي
الشمس في مشرقها قد بدت
منيرة ليس لها حاجب
أراني الله وجهك كل يوم
الوزير المهلبي
أراني الله وجهك كل يوم
صباحا للتيمن والسرور
أما ترى الشمس وهي طالعة
الوزير المهلبي
أما ترى الشمس وهي طالعة
تمنع منا ادامة النظر
لله در جوادك الأصدى
ابن الجياب الغرناطي
لله درُّ جوادِكَ الأصدَى
بالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى
فؤادي بك مشغوف
السري الرفاء
فؤادي بك مَشغوفُ
ودَمعي فيك مذروفُ
خلالك ما اختل الصديق سحائب
السري الرفاء
خلالك ما اختل الصديق سحائب
وبشرك ما هبت رياح مواهب
قامت وغصن البانة المياس
السري الرفاء
قامت وغصن البانة ال
مياس في أثوابها