العودة للتصفح السريع الوافر البسيط المتقارب مجزوء الرمل
فؤادي بك مشغوف
السري الرفاءفؤادي بك مَشغوفُ
ودَمعي فيك مذروفُ
وفي وعدِكَ إن جُدْتَ
به مَطْلٌ وتَسويفُ
أَأَنسى مَوقِفَ البَيْنِ
ووَجْدي فيكَ مَوقوفُ
وقد شيَّعَني طَرْفٌ
بماءِ الشَّوقِ مَطروفُ
وجادَتْ حَدَقٌ نُجْلٌ
ومادَتْ قُضُبٌ هِيفُ
وجالَتْ حُمْرَةُ الخَدِّ
كما جالَ التَّطاريفُ
فَعِقْدُ الدَّمْعِ مَحلولٌ
وعِقْدُ الثَّغْرِ مَرصُوفُ
وفي الدَّمْعِ لِمَنْ حُمِّ
لِ ثِقْلَ البَيْنِ تَخفيفُ
ورَوْضٍ فيه تَدبيجٌ
منَ النُّوْرِ وتَفويفُ
أَلِفْنا طيبَ مَثواه
وطيبُ العَيْشِ مألوفُ
وصَرْفُ الدَّهْرِ عنَّا ب
أبي العبَّاسِ مَصروفُ
فتىً بالجُودِ مَشغُوفٌ
وبالمعروفِ معروفُ
خِلالٌ لصَلاحِ الده
رِ في أفيائِها ريفُ
فيومَ الجُودِ بَسَّامٌ
ويومَ الرَّوْعِ غِطريفُ
له في الوَفْرِ تَشتيتٌ
وفي العَلياءِ تأليفُ
ندىً لو كانَ من بَحرٍ
لأمسى وهوَ مَنزوفُ
قصائد مختارة
آها لشمل وقد وهى سلكه
ابن نباته المصري آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُ وكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيم
أزل بالوصل ذياك الحجابا
عمر تقي الدين الرافعي أَزل بِالوَصلِ ذَيّاكَ الحِجابا فَقَلبي لا يَطيقُ لَكَ اِحتِجابا
كأنك السيف حداه ورونقه
البحتري كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ
امدح الجلاس
ابن سودون امدح الجلاس سادتي الأكياس
دم الكرم في الكاس أم عندم
ابن حمديس دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ
لي صديق بلدي
الأحنف العكبري لي صديق بلديّ وجهه غيظ وكرب