قصائد غزل
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيدر الحلي
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
تجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِبا
أرأيت كيف بدا يشير
حيدر الحلي
أرأيت كيفَ بدا يشيرُ
بلحاظه الرشأُ الغَريرُ
طلعت كبدر دجى تزف سلافها
حيدر الحلي
طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافها
يا حيِّ طلعتَها وحيِّ زفافَها
ولرب ريم طرفه
حيدر الحلي
ولربَّ ريمٍ طَرفُه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
قامت تجنى لي في دلها
حيدر الحلي
قامت تجنَّى لي في دَلِّها
قلتُ لها رِفقاً بأسراكِ
حيتك تنهمل انهمالا
حيدر الحلي
حيَّتك تنهمِلُ انهمالا
وطفاءُ مُرخيَةُ العُزالى
باتت تعاطيني حمياها
حيدر الحلي
باتت تُعاطيني حُميَّاها
بيضاءُ كالبدر مُحيَّاها
حدرت بأطراف البنان نقابها
حيدر الحلي
حدرتْ بأطراف البنان نقابَها
مرحاً فأخجل حسنُها أترابَها
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
حيدر الحلي
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ
كأنه من نورها مجسَّدُ
هو طرس أم خد عذراء تجلى
حيدر الحلي
هو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
خطَّ فيها الإبداعُ ما كانَ أملى
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
ابن وهبون
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان
هذا لقتلي مسلول وهذان
قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها
ابن وهبون
قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها
عن ناظري حجبت عن ناظر الغير