قصائد غزل

أدعوك أرضي و فلسطين الجسد

حلمي الزواتي
(1) أُخَبِّئُ قَلبِيَ يَوْماً

الشمس في مشرقها قد بدت

الوزير المهلبي
السريع
الشمس في مشرقها قد بدت منيرة ليس لها حاجب

أراني الله وجهك كل يوم

الوزير المهلبي
الوافر
أراني الله وجهك كل يوم صباحا للتيمن والسرور

أما ترى الشمس وهي طالعة

الوزير المهلبي
المنسرح
أما ترى الشمس وهي طالعة تمنع منا ادامة النظر

لله در جوادك الأصدى

ابن الجياب الغرناطي
أحذ الكامل
لله درُّ جوادِكَ الأصدَى بالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى

فؤادي بك مشغوف

السري الرفاء
الهزج
فؤادي بك مَشغوفُ ودَمعي فيك مذروفُ

خلالك ما اختل الصديق سحائب

السري الرفاء
الطويل
خلالك ما اختل الصديق سحائب وبشرك ما هبت رياح مواهب

قامت وغصن البانة المياس

السري الرفاء
مجزوء الكامل
قامت وغصن البانة ال مياس في أثوابها

لك في السفرجل منظر تحظى به

السري الرفاء
الكامل
لك في السفرجل منظر تحظى به وتفوز منه بشمه ومذاقه

هاجت عليك ديار الحي أشجانا

لقيط بن زرارة
البسيط
هاجَتْ عَلَيْكَ دِيارُ الْحَيِّ أَشْجانا وَاسْتَقْبَلُوا مِنْ نَوَى الْجِيرانِ قُرْبانا

أشعل الحب في الجوانح ناره

شيخنا اليعقوبي
الخفيف
أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه لربوع عفَت لدى ذي المحارَه

وأمطر الكأس ماء من أبارقها

أبو بكر الشبلي
البسيط
وأمطَرَ الكأسُ ماءً من أبارِقها فأنبَتَ الدُرَّ في أرضٍ من الذهبِ