قصائد غزل

ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

قيس بن ذريح
الطويل
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا

بانت لبينى فهاج القلب من بانا

قيس بن ذريح
البسيط
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا

وإني لأهوى النوم في غير حينه

قيس بن ذريح
الطويل
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ

وما أنس من الأشياء لا أنس قولها

قيس بن ذريح
الطويل
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ

ويوم منى أعرضت عني فلم أقل

قيس بن ذريح
الطويل
وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُل بِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُها

يقولون لبنى فتنة كنت قبلها

قيس بن ذريح
الطويل
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ

كيف السلو ولا أزال أرى لها

قيس بن ذريح
الكامل
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ

إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة

قيس بن ذريح
الطويل
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌ وَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُ

تكاد بلاد الله يا أم معمر

قيس بن ذريح
الطويل
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ

قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف

قيس بن ذريح
البسيط
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ

أحبك أصنافا من الحب لم أجد

قيس بن ذريح
الطويل
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ

لعمرك أنني لأحب سلعا

قيس بن ذريح
الوافر
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ