العودة للتصفح
البسيط
البسيط
منهوك البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قيس بن ذريحقَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ
وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ
قَد كُنتُ أَحلِفُ جَهداً لا أُفارِقُها
أُفٍّ لَكَثرَةِ ذاكَ القيلِ وَالحَلِفِ
هَتّى تَكَنَّفَني الواشونَ فَاِفتُلِتَت
لا تَأمَنَن رَبَداً مِن غِشِّ مُكتَنِفِ
هَيهاتَ هَيهاتَ قَد أَمسَت مُجاوِرَةً
أَهلَ العَقيقِ وَأَمسَينا عَلى سَرِفِ
هَيٌّ يَمانونَ وَالبَطحاءُ مَنزِلُنا
هاذا لَعَمرُكِ شَملٌ غَيرُ مُؤتَلِفِ
قصائد مختارة
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ
العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
فكان يومذ إذ لها أمرها
ابن ميادة
فَكانَ يَومذٍ إِذٍ لَها أَمرَها
لو يدري بما فعل
ابن الحناط
لو يدري بما فعل
أحيا المحبَّ الذي قتل
تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر
حسن حسني الطويراني
تبسَّم ثغرُ الكَأسِ إِذ خَجِلَ الخَمرُ
فَيا حُسنَ ياقوتٍ يكلِّلُه الدرُّ
جزاك الله خيرا من خليل
قيس بن زهير
جزاك الله خيراً من خليلٍ
شفى من ذي تبولته الخليلا
عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقس
عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا
ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا