قصائد غزل

يقولون لبنى فتنة كنت قبلها

قيس بن ذريح
الطويل
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ

كيف السلو ولا أزال أرى لها

قيس بن ذريح
الكامل
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ

إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة

قيس بن ذريح
الطويل
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌ وَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُ

تكاد بلاد الله يا أم معمر

قيس بن ذريح
الطويل
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ

قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف

قيس بن ذريح
البسيط
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ

أحبك أصنافا من الحب لم أجد

قيس بن ذريح
الطويل
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ

لعمرك أنني لأحب سلعا

قيس بن ذريح
الوافر
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ

أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر

قيس بن ذريح
الطويل
أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُ وَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ

لو أنني أسطيع صبرا وسلوة

قيس بن ذريح
الطويل
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

قيس بن ذريح
الطويل
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ

ألا ليت أيام مضين تعود

قيس بن ذريح
الطويل
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ

عيد قيس من حب لبنى ولبنى

قيس بن ذريح
الخفيف
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ