قصائد غزل
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل
ناصيف اليازجي
أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِ
مُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِ
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
ناصيف اليازجي
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي
هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ
قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
مضى عنا محمد في صباه
ناصيف اليازجي
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُ
كخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ
متى ما تسمعي بقتيل عشق
يحيى اليزيدي
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ
أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ
خليلي مالي قد بليت ولا أرى
قيس بن ذريح
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى
لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً
وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا
وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
وإني لأهوى النوم في غير حينه
قيس بن ذريح
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
قيس بن ذريح
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
قيس بن ذريح
وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُل
بِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُها