قصائد غزل
على مرمى ضجر
عادل خميس
مارستُ كلَّ الأمسياتْ ..
رسفْتُ كلَّ الأمكنةْ..
إمارة
عادل خميس
أماه رفقاً بالفؤاد الشاقي
فالجرحُ في كَبِدِ المعذَّبِ باقي
جبل
عادل خميس
هل كانت الكلمات حين سفحتِها ..
تحكي رفاتي للرفاتْ..
شيء
عادل خميس
شيءٌ يزاحم في العروق دمائي
وأحسّهُ يجتاح كلَّ سمائي
نجلاء أيضاً
عادل خميس
لنجلاءَ أسقي الجنَّ خمري وكوثري
وأدعو شياطيني على زادِ أسطري
نجلاء
عادل خميس
ورائحةٌ لنجلائي تفوحُ
فتغمرُني ويقتلني الجُموحُ
أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا
ابن هانئ الأندلسي
أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا
وبتنا نرى الجوزْاءَ في أُذنِها شَنفا
قد رق من نفس الصباح نسيم
ابن هانئ الأندلسي
قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ
إذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسي
أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ
وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
أشهد ريقها أم كان خمرا
حسن القيم
أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً
وشمس وجهها أَم كان بدراً
وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها
حسن القيم
وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها
دموعاً كمثل اللؤلؤ المتساقط
هل ابتسمت عن لؤلؤ لم يثقب
حسن القيم
هَل اِبتسمت عن لؤلؤ لم يثقب
عشية جالَت بالوشاح المذهب