العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط البسيط
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسيأقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ
وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
وَوَجه يُباري سَنَاهُ المُدامُ
يُصَبُّ من الكوبِ في القُبَّرَة
ألا فاغضُضِ الطرفَ يا ذا الفتى
فلِلَّهِ طرفُكَ ما أسحَرَه
لقد لعبت بي صُرُوفُ الزَّمان
كلعبِ الفتى والفتى بالكُرَة
وَطُيِّرتُ شَرقاً إلى غَربِها
كَطَيرِ العَواصِفِ بالزُنبُرَة
ويُعجبني أنني شاعرٌ
وقولُ البريَّةِ ما أشعرَهُ
ولو رَهنُوني وكتبي معاً
مع الشِّعرِ والظَّرفِ والمحبرَة
على قوتِ يومٍ لَرَدُّوا الرهانَ
وأرمَوا إلى فضةٍ محضَرَة
حَرامٌ حرامٌ زَمانُ الفقيرِ
حَرامٌ حرامُهُ ما أقذَرَه
إذا كان عيشُ الفتى ضيِّقاً
فخيرٌ من العيشَةِ المقبَرَة
قصائد مختارة
لحظة وداع
بدر بن عبد المحسن عيني عن النوم جزاعه وكثر الهواجيس قزّني
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
النابغة الجعدي مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ مَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا
لي قلب من جلمد الصخر أقسى
ابن حمديس ليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصّخرِ أقسى وهو من رِقّةِ النّسيمِ أرَقُّ
ورد في ورق سلوفان يا حلوة اهديلك ؟
صلاح جاهين ورد في ورق سلوفان يا حلوة اهديلك ؟ و الا انقله بالطين في الشتلة و اجيلك
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
زار الخيال فتى طالت صبابته
ابن حزم الأندلسي زار الخيال فتى طالت صبابته على احتفاظ من الحراس والحفظه