العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الخفيف
لي قلب من جلمد الصخر أقسى
ابن حمديسليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصّخرِ أقسى
وهو من رِقّةِ النّسيمِ أرَقُّ
كهَصورٍ في كفّه الظُّفْرُ عَضْبٌ
وغريرٍ في صدره النهدُ حقُّ
عزْمتي كوكبٌ وطَرْفِيَ ريحٌ
وأضاتي غيمٌ وسيفيَ برْقُ
ضرْبَتي في مفارِقِ الذِّمْرِ جَيْبٌ
بين كفّيّ عند غيظٍ يُشَقُّ
حشوُها من فُلولِ عَضْبي شَظَايا
كَنُيوبٍ عَنْهُنَّ قَلّصَ شِدْقُ
قصائد مختارة
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
ابن النحاس الحلبي انظر البركة التي تتراءى لمحيا الرياض كالمرآة