العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الرمل المنسرح البسيط الوافر
وناهدة تربت كفها
ابن حمديسوناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها
ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ
تصونُ على القطفِ رُمّانَةً
مِنَ النهدِ في غُصْنِ بانٍ نَضيرِ
لَها وَجنَةٌ صُقِلَتْ بِالنَّعيم
وناظرةٌ كُحِلَتْ بِالفتورِ
وَتبسمُ عَن أَقحُوانٍ تُريكَ
على نَوْرِهِ الشمسُ إشراقَ نورِ
كَأَنَّ غَدائِرها المُرسَلاتِ
أسَاوِدَ سابِحةٌ في غَديرِ
فَبِتُّ أُلاطفُ أخلاقَها
كما رُمْتُ تأنيسَ ظبيٍّ نَفورِ
وما قهوةٌ صُفّقَتْ للصَّبوح
بِمِسكٍ ذَكِيٍّ وشَهْدٍ مَشورِ
بِأَطيَبَ مِن فَمِها ريقَةً
إذا بَرَدَ الدُّرُّ فَوقَ النحورِ
قصائد مختارة
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
وعاتبة تقول وقد
شهاب الدين الخلوف وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ شَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِي
يا قطار الليل سر وارق الصعابا
إبراهيم المنذر يا قطار اللّيل سر وارق الصّعابا وانهب الأرض سهولاً وهضابا
وغادة تشهد الحسان لها
الأبيوردي وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها
ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه
الوأواء الدمشقي وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ
لحاك الله يا مولاي كم ذا
ابن نباته المصري لحاكَ الله يا مولايَ كم ذا تصبّ من الأذى قبلِي وصَوبي