العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل الخفيف
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجيسقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
وما عِلمُ الفُؤادُ قديمَ سُكرٍ
بهِ ولكانَ يَعَلمُ لو أفاقا
هَوَى قلبٍ تملَّكَهُ رقيقاً
فواعجبا ولا يرضَى العَتاقا
إذا رقَّ الحبيبُ ودقَّ معنىً
لهُ رقَّ الهَوَى ورَقِي وراقا
جميلٌ قد صَرَفتُ جميلَ صبري
على يدهِ فأحسنَتُ الطِباقا
يَتُوقُ إليهِ قلبي وَهْوَ فيهِ
ويخشى أن يذوبَ فلا يُلاقى
طبيبٌ لا ينالُ الموتُ منهُ
دِماءَ عليلِهِ إلا اسِتراقا
ولو تَرَكَ الدواءَ لنابَ عنهُ
بأطيبَ منهُ نشْراً أو مَذَاقا
فتىً يلهو العليلُ إذا أتاهُ
بهِ عمَّا أُصِيبَ فما أطاقا
ويُوشِكُ أن يخافَ فِراقَ سُقمٍ
مخافةَ أن يذوقَ لهُ فِراقا
قصائد مختارة
محاولة انتحار
محمود درويش كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
إذا هم لم يحذر من الليل غمة
الشنفرى إِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا