العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح الوافر
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيليصبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ
ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
لم نُلاحظ يوماً لحاظَك إلا
وسَألنا من الإِلهِ السَلامَه
قصائد مختارة
البدوي الذي لم ير وجهه أحد
محمود البريكان لعلك يوماً سمعت عن البدوي العجيبالذي كتبَ الله أن لا يرى وجهه أحد وجههُ الأولُ المستديرُ البرئالذي غضّنته المهالكُ، وافترستْه الحروبوخطّت عليه المآسي علاماتهانمتْ طبقاتُ الزمانِ على جلدهِفهو لا يتذكّر صورتَهُصورةَ البدءمستغرباً في مرايا المياه ملامحه الغامضة
هذا محياه إذ دار العذار به
المفتي عبداللطيف فتح الله هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُ فَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُ
أوحشت النخل من معاقل فالرو
خفاف بن ندبة السلمي أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
الهوى حيرني
محيي الدين بن عربي الهوى حيّرني في الذي تعلمهْ