العودة للتصفح المنسرح الخفيف الكامل الطويل البسيط الطويل
هذا محياه إذ دار العذار به
المفتي عبداللطيف فتح اللههَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به
بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ
فَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه
يَقومُ وَالمِسكُ أَمسى هالةَ القمَرِ
قصائد مختارة
انظر إلى صورة مكملة
السري الرفاء انظُر إلى صُورَةٍ مُكَمَّلَةٍ كأنَّ منها المُدامَ قد خُلِطا
أيها البرق بت بأعلى البراق
أبو تمام أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ وَاِغدُ فيها بِوابِلٍ غَيداقِ
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
الباخرزي أصونُ هُدْب ردائي ليسَ يجذبُهُ إلا فَتىً يبذلُ الإنصافَ إن صافى
فبادر باحسان ينوب فقد نرى
ابن طباطبا العلوي فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى بَدائع شعر في عذاريك تَطلع