قصائد عتاب
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
صريع الغواني
وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ
فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ
وبتنا على رغم الحسود وبيننا
صريع الغواني
وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَنا
حَديثٌ كَريحِ المِسكِ شيبَ بِهِ الخَمرُ
ويخطئ عذري وجه جرمي عندها
صريع الغواني
وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها
فَأَجني إِلَيها الذَنبَ مِن حَيثُ لا أَدري
ولا خير في ود امرئ متكاره
صريع الغواني
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ
عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
تشكى قلوصي الي الوجى
أرطأة بن سهية
تشكى قلوصي الي الوجى
تجر السريح وتبلي الحذاما
يعيرني قومي المجاهل والخنا
أرطأة بن سهية
يعيرني قومي المجاهل والخنا
عليهم وقالوا أنت غير حليم
أعاذلتي ألا لا تعذلينا
أرطأة بن سهية
أعاذلتي ألا لا تعذلينا
أقلي اللوم ان لم تنفعينا
أيش زعلك؟!
علي مهدي الشنواح
حنيت لك.. حنيت لك
حنين قلب الخل لك
قلبك يدلك
علي مهدي الشنواح
احبك وعندي شهودي بحبك
عيونك حبيبي وقلبك يدلك
كل له هواك يطيب
ابن زهر الحفيد
كُلٌّ لَهُ هَواكَ يَطيبُ
أَنا وَعاذِلي وَالرَقيبُ
يحب الفتى طول البقاء وإنه
محمود الوراق
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
عَلى ثِقَةٍ أَنَّ البَقاءَ فَناءُ
المرء دنيا نفسه
محمود الوراق
المَرءُ دُنيا نَفسهِ
فَإِذا اِنقَضى فَقَد اِنقَضَت