قصائد عتاب
مروءة معسر عف قنوع
محمود الوراق
مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع
يُقَدِّرُ في مَعيشَتِهِ وَيُمسِك
أيها الشيخ المعلل
محمود الوراق
أَيُّها الشَيخُ المُعَل
لِلُ نَفسَهُ وَالشَيبُ شامِل
إني رأيت الصبر خير معول
محمود الوراق
إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل
في النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا
لا تطلبن أثرا بعين
محمود الوراق
لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَين
فَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَين
فكرت في المال وفي جمعه
محمود الوراق
فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِ
فَكانَ ما يَبقى هُوَ الفاني
فلو كان يستغني عن الشكر ماجد
محمود الوراق
فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ
لِعِزَّةِ نَفسٍ أَو عُلُوِّ مَكانِ
يهوى البقاء وإن مد البقاء له
محمود الوراق
يَهوى البَقاءَ وَإِن مُدَّ البَقاءُ لَهُ
وَأَدرَكَت نَفسُهُ فيها أَمانيها
أنت لي غير منصف
ابن قسيم الحموي
أنت لي غير منصف
يا كثير التعسف
ملكوا حتى إذا ملكوا
ابن قسيم الحموي
ملكوا حتى إذا ملكوا
أخذوا فوق الذي تركوا
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ابن قسيم الحموي
ومغرمٍ بالبدال قلت له
صلني فكان الجواب لا أفعل
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
معن المزني
قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي
وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي
تأبد لأي منهم فعتائده
معن المزني
تَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُ
فَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُه