قصائد عتاب
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
محمود الوراق
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
وَيُعديهِمُ داءُ الفَسادِ إِذا فَسَد
فما أهل الحياة لنا بأهل
محمود الوراق
فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ
وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ
وكنت أخي أيام عودك يابس
محمود الوراق
وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق
لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري
ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
يقول أنا الكبير فبجلوني
محمود الوراق
يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني
أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
محمود الوراق
شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى
كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
هي الدنيا وزخرفها
محمود الوراق
هِيَ الدُنيا وَزُخرُفُها
وَلَكِن ما مَصائِرُها
قد قلت لما قال لي قائل
محمود الوراق
قَد قُلتُ لَمّا قالَ لي قائِلٌ
قَد صارَ بُقراطُ إِلى رَمسِهِ
لا يغلبنك غالب الحرص
محمود الوراق
لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِ
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا
محمود الوراق
غِنى النَفسِ يُغنيها إِذا كُنتَ قانِعاً
وَلَيسَ بِمُغنيكَ الكَثيرُ مَع الحِرصِ
لما طوتك الأربعون
محمود الوراق
لَمّا طَوَتكَ الأَربَعو
نَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُ
العلم بحر عميق لا قرار له
محمود الوراق
العِلمُ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُ
وَالناسُ ما بَينَ تَفريطٍ وَإِفراطِ