العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل الخفيف
أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغوانيأُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
رَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَت
وَهَل خِفتُ إِلّا ماتَنِمُّ الأَصابِعُ
مَلِلتُ مِنَ العُذّالِ فيها فَأَطرَقَت
لَهُم أُذُنٌ قَد صَمَّ مِنها المَسامِعُ
وَما زَيَّنَتها العَينُ لي عَن لَجاجَةٍ
وَلَكِن جَرى فيها الهَوى وَهوَ طائِعُ
فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِبا
وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِترُ واقِعُ
فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها
كَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتها الجَوامِعُ
قصائد مختارة
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير