قصائد عتاب
تركنا أرض مصر لكل فدم
أبو الحسن الجرجاني
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ
له باعٌ يقصِّرُ عن ذِرَاعي
يقولون لي فيك انقباض وإنما
أبو الحسن الجرجاني
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
لعمرك والخطوب مغيرات
زهير بن أبي سلمى
لَعَمرُكَ وَالخُطوبُ مُغَيِّراتٌ
وَفي طولِ المُعاشَرَةِ التَقالي
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى
وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
سرت بملام حين هوم عذلي
صريع الغواني
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
مَلامَةَ لا قالِ وَلا مُتَبَدِّلِ
قد اطلعت على سري وإعلاني
صريع الغواني
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
فَإِذهَب لِشَأنِكَ لَيسَ الجَهلُ مِن شاني
يا ليلة نلت فيها اللهو والوطرا
صريع الغواني
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
كُرّي عَلَينا وَإِلّا فَاِطرُدي الذِكَرا
أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
صريع الغواني
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
وَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
تعز فقد مات الهوى وانتهى الجهل
صريع الغواني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ
أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغواني
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغواني
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
لا تقنعن ومطلب لك واسع
صريع الغواني
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ
فَإِذا تَضايَقَت المَطالِبُ فَاِقنَعِ