العودة للتصفح الرمل مجزوء الوافر السريع الطويل
ليتك إذ نبتني بواحدة
أبو الأسد الحمانيلَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ
تُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ
تَحْلِفُ ألاّ تَبرَنِّي أبداً
فإنَّ فيها بَرْداً على كَبِدي
اِشفِ فُؤادِي مِنّي فإنَّ به
مِنيَ جُرْحَاً نكأتهُ بِيَدي
إنْ كانَ رِزقي إليكَ فارْم به
في ناظِرَيْ حَيَّةٍ على رَصَدِ
قد عِشْتُ دَهراً وما أقدِّرَ أنْ
أرضى بما قد رَضيتُ من أحدِ
فكيف أخطأتُ لا أصبتُ ولا
نَهَضْتُ من عَثرةٍ إلى سَدَدِ
لو كنتُ حُرَّاً كما زعمتُ وقد
كَدَدْتني بالمِطالِ لم أَعُدِ
صَبَرْتُ لمَّا أسأتَ بي فإذا
عُدْتُ إلى مثلها فَعُدْ وُعدِ
فإنّني أهلُ ذاكَ في طَمَعي
وفي خَطَائي سَبيلَ مُعْتَمدِ
أبْعَدني اللهُ حينَ يَحْمِلُني
حرصي على مثل ذا من الأودِ
الآن أيقنتُ بعد فِعْلِكَ
أنْي عَبدُ لأَعْبُدٍ قُفُدِ
فصِرْتُ من سُوءَ ما رُمِيتُ به
أكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ
قصائد مختارة
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
أنا لا أبدا بغدر أبدا
أحمد بن أبي فنن أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً فإذا ما غدرت لم أترك
أيبكي عبرة بدم
خالد الكاتب أيبكي عبرةً بدمِ على الخدَّينِ منسَجمِ
تمشية النفس بلا مال
إبراهيم الطباطبائي تمشية النفس بلا مال اوقفت النفس على حال
خدعة العمر
بهيجة مصري إدلبي الحزن فوق جدار القلب قد كتبا وعانق الصمت رب الشعر وانتحبا
لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر
عبيد بن أيوب العنبري لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ إِلَى أَحَدٍ غَيري فَكِدتُ أَطيرُ