العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل أحذ الكامل الطويل البسيط
ليتك إذ نبتني بواحدة
أبو الأسد الحمانيلَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ
تُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ
تَحْلِفُ ألاّ تَبرَنِّي أبداً
فإنَّ فيها بَرْداً على كَبِدي
اِشفِ فُؤادِي مِنّي فإنَّ به
مِنيَ جُرْحَاً نكأتهُ بِيَدي
إنْ كانَ رِزقي إليكَ فارْم به
في ناظِرَيْ حَيَّةٍ على رَصَدِ
قد عِشْتُ دَهراً وما أقدِّرَ أنْ
أرضى بما قد رَضيتُ من أحدِ
فكيف أخطأتُ لا أصبتُ ولا
نَهَضْتُ من عَثرةٍ إلى سَدَدِ
لو كنتُ حُرَّاً كما زعمتُ وقد
كَدَدْتني بالمِطالِ لم أَعُدِ
صَبَرْتُ لمَّا أسأتَ بي فإذا
عُدْتُ إلى مثلها فَعُدْ وُعدِ
فإنّني أهلُ ذاكَ في طَمَعي
وفي خَطَائي سَبيلَ مُعْتَمدِ
أبْعَدني اللهُ حينَ يَحْمِلُني
حرصي على مثل ذا من الأودِ
الآن أيقنتُ بعد فِعْلِكَ
أنْي عَبدُ لأَعْبُدٍ قُفُدِ
فصِرْتُ من سُوءَ ما رُمِيتُ به
أكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ
قصائد مختارة
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر
إلهي ذنوبي قد تعاظم خطرها
زكريا الأنصاري إلهي ذنوبي قد تعاظم خطرها وليس على غير المسامح متكل
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
دعني أقول ودعه ينتقد
ابن سناء الملك دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُ قوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُ
أكلت طعاما طالما قد عرضته
ابن سناء الملك أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه وأَظهرتُ قرباً للذي قد رفضتُهْ
تعاورتهم نبال عن معابلها
ابن هذيل القرطبي تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها كالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِ