العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل الطويل البسيط
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحمانيليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
أم قُدَارٌ أم الَحبَابة أم أح
مرُ لاقت به البلاءَ ثَمودُ
أم أنا قانعٌ بأدنى معاشٍ
هِمَّتي القُوتُ والقليلُ الزهيدُ
مِقْوَلي قاطعٌ وسيفي حُسَامٌ
ويدي حُرَّةٌ وقلبي شَديدُ
رُبَّ بابٍ أعزَّ من بابك اليَوْ
مَ عليه عسَاكرٌ وجنودُ
قد وَلجناهُ داخلينَ غُدّواً
وَرواحاً وأنت عنه مَذوذٌ
فاكْفُف اليومَ من حِجَابكَ إذ لَسْ
تُ أميراً ولا خميساً تقودُ
لَنْ يُقيمَ العَزيزُ في البلد الهُو
ن ولا يكسَدُ الأديبُ الجَليدُ
واغْتربْ في فدافد الضدِّ إذ لس
تُ أسيراً ولا عليّ قُيُودُ
كل مَنْ فرّ هَوانٍ فإن ال
رُّحتِ ملقاه والفضاء العتيدُ
قصائد مختارة
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
ابن هذيل القرطبي خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم حَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
زكي مبارك ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمولِ