العصر العباسي

أبو الأسد الحماني

أبو الأسد الحماني هو شاعر عباسي بارز من أهل الدينور، اشتهر بمديحه للوزير الفيض بن أبي صالح وعلاقته الفنية بالمغني علوية الذي لحن العديد من قصائده. يعكس شعره فترة الازدهار الثقافي في بدايات العصر العباسي حيث التقت الكلمة باللحن لتصنع فنًا متكاملًا.

إجمالي القصائد 15

محب صد آلفه

أبو الأسد الحماني
الوافر
مُحبٌّ صَدَّ آلِفُهُ فليس لَلِيْلهِ صُبْحُ

ليت شعري أضاقت الأرض عني

أبو الأسد الحماني
الخفيف
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ

ليتك إذ نبتني بواحدة

أبو الأسد الحماني
المنسرح
لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ تُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ

ليهن أبا العباس رأى إمامه

أبو الأسد الحماني
البسيط
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ

أعدو على مال بسطام فأنهبه

أبو الأسد الحماني
البسيط
أعْدُو على مالِ بسْطامٍ فأنهْبَهُ كما أشاءُ فلا تُثنَى إلىّ يديِ

لموسى أعبد وأنا أخوه

أبو الأسد الحماني
الوافر
لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُ وصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِ

ولائمة لاقتك يا فيض في الندى

أبو الأسد الحماني
الطويل
ولاَئمةٍ لاقَتْكَ يا فَيْضُ في الندَّى فَقُلْت لها لَن يَقْدحَ الّلوْمُ في البحرِ

وسائل عن حماري كيف جالهما

أبو الأسد الحماني
المنسرح
وسائلٍ عن حِماريّ كيف جَالُهمَا سَلْني فَعِندي حقيقهُ الخبرِ

فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها

أبو الأسد الحماني
الكامل
فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ

وإني على عدمي لصاحب همة

أبو الأسد الحماني
الطويل
وإنّي على عُدْمي لَصَاحِبُ هِمّةٍ لها مَذهبٌ بين المجَّرةِ والنَّسْرِ

أتيت الفيض مشتكيا زماني

أبو الأسد الحماني
الوافر
أتيتُ الفَيْضَ مُشْتَكِياً زماني فأَعْدَاني عليه جُودُ فَيْضِ

أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها

أبو الأسد الحماني
الكامل
أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّها لا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي

صنع من الله أني كنت أعرفكم

أبو الأسد الحماني
البسيط
صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكم قبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابين

أني مررت بشاهين وقد نفحت

أبو الأسد الحماني
البسيط
أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْ ريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذيني

تولى الموصلي فقد تولت

أبو الأسد الحماني
الوافر
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْ بَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِ