العودة للتصفح الكامل السريع السريع البسيط الخفيف
ليهن أبا العباس رأى إمامه
أبو الأسد الحمانيلِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ
وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
دَعاهُ أميرُ المؤمنين إلى التي
يُقصِّر عنها ظَلُّ كلِّ عَميدِ
فبادَرَها بالرّأي والحَزمِ والحجى
وَرَأيُ أبي العباس رأي سَديدِ
نَهضْتَ بما أعيا الرِّجالُ بحملِهِ
وَأنتَ بِسَعدٍ حاضِرٍ وسعيدِ
رَدَدتَ بها لَّلرائدين أعَزّهُم
ومثلِكَ والى طارفاً بتليدِ
كفى أسَداً ضيقَ الكبول وكَرْبها
وكانَ عليهِ عاطفاً كيزيدِ
وحَصَّلَهُ فيها كَليثٍ غضَنْفَرٍ
أبي أشْبُلٍ عْبلِ الذِّراع مَديدِ
قصائد مختارة
لك في السفرجل منظر تحظى به
السري الرفاء لك في السفرجل منظر تحظى به وتفوز منه بشمه ومذاقه
لاعيب في جفوة إخواني
ابو العتاهية لاعَيبَ في جَفوَةِ إِخواني فَبارَكَ اللَهُ لِإِخواني
مكتئب ذو كبد حرى
عبدالصمد العبدي مكتئب ذو كبد حرَّى تبكي عليه مقلة عَبْرَى
ما ذم شعرك إلا معشر سمج
مصطفى التل ما ذم شعرك إلا معشر سمج في حلبة الذوق إن أرسلتهم عرجوا
لو سقينا الربوع ماء الشباب
العفيف التلمساني لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
قل في اخضرار عذاره وقوامه
برهان الدين القيراطي قلْ في اخضِرارِ عِذارِهِ وقَوَامهِ خلعَ الرَّبيعُ على غُصُونِ البَانِ