العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف البسيط المنسرح الكامل
كل له هواك يطيب
ابن زهر الحفيدكُلٌّ لَهُ هَواكَ يَطيبُ
أَنا وَعاذِلي وَالرَقيبُ
أَما أَنا فَحَيثُ تَشاءُ
هَجرٌ وَلَوعَةٌ وَعَناءُ
يا وَيلَتاه مِمّا أَساءُ
قَتَلتَني وَأَنتَ الطَبيبُ
فَأَنتَ لي عَدُوٌّ حَبيبُ
لِلَّهِ عَيشي ما أَمَرّا
لَقَد شَقيتُ سِرّاً وَجَهرا
دَمعي جَرى فَصارَ بَحرا
وَاِستَبطَنَ الضُلوعَ لَهيبُ
ذابَت بِحرِّهِ وَتُذيبُ
ما لي بِمُقلَتَيكَ حَويلُ
وَلا إِلى رِضاكَ سَبيلُ
يا مَن يَحولُ فيما يَقولُ
أَشكو النَوى وَأَنتَ قَريبُ
أَمرٌ كَما تَراهُ عَجيبُ
لَم يَدرِ عاذِلي وَرَقيبي
أَنَّ الهَوى أَخَفُّ ذُنوبي
وَأَنتَ يا عَذابَ القُلوبِ
كَم تَشتَكي إِلَيكَ القُلوبُ
وَأَنتَ مُعرِضٌ لا تُجِيبُ
قالَت سماكَ أَنتَ مَلولُ
فَقُلتُ وُدّكَ المُستَحيلُ
فَأَنشَد النَصوحُ يَقولُ
مَن خانَ حَبيب اللَه حَسيب
اللَه يعاقبهُ أَو يُثيب
قصائد مختارة
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
أعثمة اطلقي العلق الرهينا
ربيعة الرقي أَعَثَمَةُ اِطلِقي العَلَقَ الرَهينا بِعَيشِكِ وَاِرحَمي الصَبَّ الحَزينا
أنا أبكيك يا حسين وما
جبران خليل جبران أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَا أَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
لما رأوا أنني به كلف
لسان الدين بن الخطيب لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ
عيد الجامعة العربية
عبد الرحيم محمود عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ مِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ