العودة للتصفح الوافر الرجز الكامل البسيط المقتضب
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيدإِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت
فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
رَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ
وَكُنتُ أَعرِفُ فيها قَبلَ ذاكَ فَتى
فَقُلتُ أَينَ الَّذي مَثواهُ كانَ هُنا
مَتى تَرحَلُ عَن هذا المَكانِ مَتى
فَاِستَجهَلَتني وَقالَت لي وَما نَطَقَت
قَد كانَ ذاكَ وَهذا بَعد ذاكَ أَتى
هَوِّن عَلَيكَ فَهذا لا بَقاءَ لَهُ
أَما تَرى العُشبَ يَفني بَعدَما نَبَتا
كانَ الغَواني يَقُلنَ يا أَخي فَقَد
صارَ الغَواني يَقُلنَ اليَومَ يا أَبَتا
قصائد مختارة
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
قد صح جسم الملك من سقامه
أبو المحاسن الكربلائي قد صح جسم الملك من سقامه واستيقظ الراقد من أحلامه
اموسى بطرس المحبوب وافى
إبراهيم نجم الأسود اموسى بطرس المحبوب وافى فمجدك في الزمان به تجدد
قبر عليه من الوقار سكينة
حسن حسني الطويراني قبرٌ عليهِ من الوقار سكينةْ وَبهِ نُفوس الزائرين رَهينةْ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ