العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف أحذ الكامل الكامل
عجبت لفخر الأوس والحين دائر
ضرار الفهريعَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ
عَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُ
وَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ
أُصيبوا بِبَدرٍ كُلُّهُم ثَمَّ صابِرُ
فَإِن تَكُ قَتلى غودِرَت مِن رِجالِنا
فَإِنّا رِجالٌ بَعدَهُم سَنُغادِرُ
وَتُردي بِنا الجُردُ العَناجيجُ وَسطَكُم
بَني الأَوسِ حَتّى يَشفِيَ النَفسَ ثائرُ
وَوَسطَ بَني النَجّارِ سَوفَ نَكُرُّها
لَها بِالقَنا وَالدارِعينَ زَوافِرُ
فَنَترُك صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم
وَلَيسَ لَهُم إِلّا الأَمانِيُّ ناصِرُ
وَتَبكيهِمُ مِن أَهلِ يَثرِبِ نِسوَةٌ
لَهُنَّ بِها لَيلٌ عَنِ النَومِ ساهِرُ
وَذَلِكَ أَنّا لا تَزالُ سُيوفُنا
بِهِنَّ دَمٌ مِمَّن يُحارِبنَ مائِرُ
فَإِن تَظفَروا في يَومِ بَدرٍ فَإِنَّما
بِأَحمَدَ أَمسى جَدُّكُم وَهوَ ظاهِرُ
وَبِالنَفَرِ الأَخيارِ هُم أَولِياؤُهُ
يُحامونَ في اللَأواءِ وَالمَوتُ حاضِرُ
يُعَدُّ أَبو بَكرٍ وَحَمزَةُ فيهِمُ
وَيُدعى عَلِيٌّ وَسطَ مَن أَنتَ ذاكِرُ
وَيُدعى أَبو حَفصٍ وَعُثمانُ مِنهُمُ
وَسَعدٌ إِذا ما كانَ في الحَربِ حاضِرُ
أُولئِكَ لا مَن نَتَّجَت في دِيارِها
بَنو الأَوسِ وَالنَجّارِ حينَ تُفاخِرُ
وَلَكِن أَبوهُم مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ كَعبٌ وَعامِرُ
هُمُ الطاعِنونَ الخَيلَ في كُلِّ مَعرِكٍ
غَداةَ الهَياجِ الأَطيَبونَ الأَكاثِرُ
قصائد مختارة
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
كعب الغنوي وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ
لنفسي وفت سعدى بما قد تمنت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك لِنَفسِي وَفَت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ وَمَنَّت وَما مَنَّت بِما هِيَ مَنَّتِ
ما لي كلفا بشارق ذي لمع
نظام الدين الأصفهاني ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِ يَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِ
ان تكن غبت عن عيوني احتجابا
ابن النحاس الحلبي ان تكن غبت عن عيوني احتجابا ايها البدر في الحشا مثواكا
لسنا وإن كرمت أوائلنا
عبد الله بن معاوية لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا يَوماً عَلى الأَحسابِ نَتَّكِلُ
حاشا الليوث من التيا
الحيص بيص حاشا اللَّيوث من التِيا ثِ والجبال من اضطرابِ