العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الوافر
السريع
رقاب العقل لو تدرين ما بي
محمد ولد ابن ولد أحميدارِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي
بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي
فإني ما أبيتُ الليلَ إلاَّ
وقلبي من غَرَامِكِ في اضطرابِ
يُذَكِّرُنِيكِ تَهتَافُ القَمَارِى
ويذكرنيكِ تَشحاجُ الغُرَاب
وإن ذَكَرتكِ نَفسِى في شَرَابٍ
اكَادُ أغُصُّ مِن ذاك الشرابِ
وإن رَفَعَ السَّرابُ على تَنَاءِ
بَلاَدكِ ظَلتُ مُرتَقِبَ السَّرَابِ
ولَم أكُ قَد نَأيتُكِ باختِيَارِى
ولم يَكُ عن قِلاَىَ لَكِ إغتَرَابي
لَعَمرُكِ ما نَأيتُكِ عن مَلاَلٍ
ولَكِن مَنجَنُونُ قَضاً جَرَى بي
وما قاَمَت مقَامَكِ لى تُرابٌ
وكيف وأنتِ فائقةُ التراب
وأترَابي لَدَيكِ وفيكِ أنسِى
ورُوحِى واحتِرَامِى واحتِرَابي
سَقضاكِ من الحَيَا الدَّلوي غَيَّثٌ
غزيرُ خَوالِفِ الأسرَابِ رَابِ
فَتُضحِى في الرَّوابشى والتَناهِى
تناويرُ الأزاهرِ كالزرابي
وتُحسَبُ من تَلِوِّنِها مساءاً
اعارَتهَا تُلوَّنَها الحِرَابي
قصائد مختارة
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
عفاف عطاالله
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
وما التفتَ الذي أجرى دموعي
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
أهوى رشأ كل الأسى لي بعثا
ابن الفارض
أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا
مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا
صاح نبه كل صاح يصطبع
ابن السيد البطليوسي
صاح نبه كل صاح يصطبع
فضلة الزق الذي كان اغتبق
نسمي الله شيئا لا كالاشيا
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا
وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري
لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ
في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ