العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
الوافر
الكامل
يا أيها الداعي وليس بمسمع
أحمد محرميا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍ
أَمسِك عَلَيكَ الصَوتَ حَتّى يَسمَعوا
هُم يَعرِفونَ الحَقَّ فَاِنصَح غَيرَهُم
إِن كانَ هَذا النُصحُ مِمّا يَنفَعُ
أَعَلَيكَ في أَمرِ البِلادِ مُعَوَّلٌ
وَإِلَيكَ في جِدِّ الحَوادِثِ مَرجِعُ
هَوِّن عَلَيكَ فَفي البِلادِ مَدارِهٌ
تُدلي بِحُجَّتِها الَّتي لا تُدفَعُ
لا تَمنَعَنَّ مِنَ العَدُوِّ ذِمارَها
إِنَّ الذِمارَ بِغَيرِ بأسِكَ يُمنَعُ
إِنَّ العَدُوَّ أَحَبُّ مِمَّن تَصطَفي
وَأَجَلُّ شَأناً في النُفوسِ وَأَرفَعُ
لا يَجهَلُ القَومُ الَّذينَ تَمَرَدّوا
أَنَّ الرِقابَ لِحُكمِهِم لا تَخضَعُ
لَيسوا لَنا أَهلاً وَلَسنا نَبتَغي
بَدَلاً بِأَهلينا الَّذينَ تَمَزَّعوا
إِخواننا الأَدنَونَ يُلحِقُنا بِهِم
عَلَمٌ يُظَلِّلُنا وَدينٌ يَجمَعُ
سَيَلفُّنا الزَمَنُ المُفَرِّقُ بَينَنا
وَيَضُمُّنا العَهدُ الَّذي نَتَوَقَّعُ
فَتَزول أَيّامُ النُحوسِ وَتَنقَضي
مِن حادِثاتِ الدَهرِ ما نَتَجَرَّعُ
إِنَّ النُفوسَ عَلى جَلالِ سُكونِها
لَتَجيشُ لِلحَدثِ الجَليلِ وَتَفزَعُ
وَالشَعبُ ما حَمَلَ البَلاءَ فَإِنَّهُ
مَهما تَجَلَّدَ لا مَحالَةَ يَجزَعُ
قصائد مختارة
أيها المصقع المهذب طبعا
ابن معتوق
أيّها المصقعُ المهذّبُ طبعاً
وَفَتىً يسحرُ العقولَ بيانُه
وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا
الأسود النهشلي
وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا
فبانت فشَاقَ البَينُ من كان شائِقا
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي
يطيل المكث في الإصطبل حتى
ابن سكرة
يطيل المكث في الإصطبل حتى
يرى أير الحمار إذا اسبطرا
البكاء كله
قاسم حداد
قِيلَ لَهُ: ( ماذا لَوْ أَنَّ لَيلى لَمْ تَكُنْ ؟)
قالَ: ( لَكُنْتُ بَكيتُ البُكاءَ كُلَّهُ لِكَيْ تَكُونْ).
متمرض مرض الزمان لأجله
الامير منجك باشا
مُتَمرض مَرض الزَمان لِأَجلِهِ
إِذ عَمهُ بِسَوابغ الإِحسان