قصائد عتاب
وإذا العذارى بالدخان تقنعت
عمرو بن قميئة
وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت
وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
أتخرجني من كسر بيت مهدم
الزكي القوصي
أتخرجني من كسر بيتٍ مهدم
ولي فيك من حسن الثناء بيوت
ذاك الذي أعطوه لي جملة
الزكي القوصي
ذاك الذي أعطوه لي جملةً
قد استردوه قليل قليل
أعطيتني الألف تعظيماً وتكرمة
الزكي القوصي
أعطيتني الألف تعظيماً وتكرمةً
يا ليت شعري أم أعطيتني ديني
ذنبي إلى الدهر أني ما خضعت له
ابن بابك
ذنبي إلى الدهر أني ما خضعت له
ولا طويت له ثوبي على درنٍ
مستوقفي بين ذل الصد والملل
ابن بابك
مستوقفي بين ذل الصد والملل
لاحظ لي منك إلا لذة الأمل
والله لا نظرت عيني إليك ولا
أبو الحسن الجعفري
والله لا نظرت عيني إليك ولا
سالت مساربها شوقاً إليك دما
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني
أبو الحسن الجعفري
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني
وكيف لي بهوى اللذات والدين؟
أنت زوجتني وما كنت أدري
رقاش الوضاح
أَنْتَ زَوَّجْتَنِي وَما كُنْتُ أَدْرِي
وَأَتانِي النِّساءُ لِلتَّزْيِينِ
ما لظبي الحمى إليه التفاته
ابن نباته المصري
ما لظبي الحمى إليه التفاته
بعد ما كدَّر المشيبُ حياته
ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي
ابن نباته المصري
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي
لو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي
ما لسلمى تجنبت
الوليد بن يزيد
ما لِسَلمى تَجَنَّبَت
وَصلَنا اليَومَ مالَها