العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط الوافر الوافر
وسميت غياظا ولست بغائظ
زياد الأعجموَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
عَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذي
أَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ
نَسِيٌّ لما أُوليتَ مِن صالِحٍ مَضى
وَأَنتَ لِتَعدادِ الذُّنوبِ حَفيظُ
تلينُ لِأَهلِ الغِلِّ وَالغمر مِنهُمُ
وَأَنتَ عَلى أَهل الصَّفاءِ فَظيظُ
فَلا حَفِظَ الرَّحمَنُ روحَكَ حَيّةً
وَلا وَهيَ في الأَرواحِ حينَ تَغيظُ
قصائد مختارة
ألمانيا أهدى إليك عظيمها
صالح مجدي بك أَلمانيا أَهدى إِلَيك عَظيمُها نيشانها النسر البَديع الأَحمَرا
عجبت أبناؤنا من فعلنا
عدي بن ربيعة عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ
قصائد الرحيل
عدنان الصائغ ذئابٌ سودٌ تتسلّقُ ذاكرتي
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ