العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرمل الوافر البسيط
يا صاحبي لقد غفا
نسيب عريضةيا صاحبيَّ لقد غفا
ربع المُروءةِ والوفا
عُوجا على أطلالِهِ
ومعَ القلوبِ بها قِفا
وتأمّلا ثم اتلُوَا
آيَ الوَداعِ وطوِّفا
لِلّه صَرحٌ شامخٌ
قد صارَ قاعاً صَفصَفا
لم يَبقَ منهُ غيرُ ذكرٍ
من أساطيرِ الخَفا
فتأسَّفا
يا صاحبَيّ لقد مضى
زَمَنُ النَبالةِ والكَرَم
أيامَ كان المرءُ يُعرَفُ
بالإباءِ وبالشيَم
وبما أتاهُ للمعالي
من مَحامِدَ أو كَرَم
وأرى الوَرى لا يسالونَ
عن الشَهامةِ والشَمَم
بل يَسألونك كم جمعتَ
ولو جَمَعتَ بِسفكِ دم
ما أسخَفا
كم أصبحت عند الرَرى
بدءَ الحديثِ وفصلَهُ
كم جاهلٍ حازَ الغِنى
والمالُ يغفِر جَهلَهُ
والمالُ يُعلي فَرعَهُ
والمالُ يَستُرُ فِعلَهُ
والمالُ يمحو كلَّ ذَنبٍ
والحَرامَ أَحلَّهُ
واذا أرادَ المُستَزِيدَ
فمَن له يُعطى لهُ
مَن ذا اكتَفى
يا صاحِبَيَّ أليسَ حقّاً
ما قَرأنا في الكُتُب
عن جابري العَثَراتِ عن
أجوادِ ساداتِ العَرَب
عن حاتِمٍ عن مَعَن عن
كعبِ بن مامةَ في الحِقِب
والقائلينَ الفاعلِينَ
الباذِلِينَ بِلا طَلَب
عَجَباً أَلم يُبقُوا لهم
نَسلاً فيَعرفَ ما وَجب
أكذا تَغَيَّرتِ العُصُورُ
وفاتنا العصرُ الأغَرّ
أكذا على الأطلالِ نبحثُ
عن بَقايا ما انَدَثَر
أكذا عَفا الصَرح القديمُ
أما بقى منه أثَر
أكذا رداءُ المَجدِ يُمسي
في مَساخِرِ مَن سَخر
يا صاحبَيَّ تَرأفا
وقِفا على طَلَلِ العِبَر
وتلهَّفا
قصائد مختارة
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
مدوا يد الجدوى إلى هذا البطل
أحمد الحملاوي مدّوا يد الجدوى إلى هذا البطل إن لم يصبكم وابل منه فطل
كل ذا مطل ويأس
عبد المحسن الصوري كل ذا مطلٌ ويأسٌ أم رجاءٌ ونجاح
وأحوى في الملاحة ذي افتتان
محمد ولد ابن ولد أحميدا وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني
في راحتيك حياة الروح والبدن
ابن خاتمة الأندلسي في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ وفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِ
يا حادي الجمال
ابن الصباغ الجذامي يا حادي الجمال في مهمه الفلا