العودة للتصفح الوافر الرمل الوافر البسيط المتقارب
بين العواصف والرياح
نسيب عريضةبين العَواصف والرياح
نفسٌ تَطيرُ بلا جَناح
نفسٌ تَعِجُّ مع الرعود
نفسٌ تُزَمجِرُ كالأسود
تعلو الشَواهقَ والقِمم
تطأ الكواكبَ بالقَدم
حتى يَذلَّ لها السُّهى
وتطولَ أوجَ المُنتهى
وترى الكَرامةَ كلَّها
واهاً لها واهاً لها
نفس الشُجاع
نفسٌ يلَذُّ لها الكِفاح
بين القَواضبِ والرِماح
لا تحمِلُ الضَيمَ القليل
لا تُنكِرُ الحقَّ الجميل
تُزري بأحداثِ الزمان
وتعيشُ أنّى لا هَوان
بالسيف تَسطو والقلم
وتسيرُ قُدَّامَ الأمم
رايتُها صُبِغت بدَم
وتكادُ أن تُحيي الرِّمم
نفسُ الشُجاع
تَلِجُ الظلامَ ولا تَهاب
ولها مع البرقِ التهاب
تجني الشُّعاع من الشموس
بالرَّغمِ من قَدَرٍ عَبوس
وتعودُ ظافرةً بنُور
لتُضِيءَ ظُلماتِ القُبور
من عزمِها نَفَخَ الصَمَد
نفساً تسودُ إلى الأبد
واذا أرادت لا مَرَد
هيهاتِ أن تَخشى أحد
نفسُ الشُجاع
ما لا يُباح لها مُباح
والمستحيل لها يُتاح
واذا انتهى بتُّ الأمورُ
تَلِجُ الخُدورَ على البدون
تُصغي إلى حُور الجِنان
يُنشِدنَ ألحانَ الحَنان
تَحظى بلذَّاتِ الوِصال
تَجني الشَهيَّ من الجَمال
ولها إلى السر اتصال
واهاً لها يومَ النَوال
نفسُ الشُجاع
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
اللون
فاطمة ناعوت بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة وقبل أن يمسَّ الأرضَ
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصف ثقي يا عزَّ بالله القديرِ وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبري عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ لا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ
رضيت بما قسم الله لي
شهاب الدين التلعفري رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي