العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط مجزوء الوافر الكامل الطويل
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضةذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
نسماتُ الغصونِ هبَّت عليه
فغدا في هُبوبِها يتثنَّى
وتراءَت له الرِّياضُ عليها
يرفُلُ النُّورُ ما أُحَيلى وأَسنى
فتداعت حَواجزُ السِّجنِ والظُّلمةِ
واليأس حولَه واطمأنا
وانثنى يرمُقُ الخَيالَ ويَشدو
من فنونِ الإنشادِ لحناً فلَحنا
وجناحاهُ يَخفُقانِ ابتهاجاً
لخَيالٍ رأى به ما تَمَنَّى
شدَّدَ العزمُ فيها ما تَراخى
ونَفى عنهما رُكوناً ووَهنا
فاشمخرَّا ورَفرَفا ثم كادا
أن يطيرا لوِ المَطِيرُ تَسَنَّى
صدما حاجزَ الحديدِ فعادا
مقشعرَّينِ خيبةً واستكنَّا
فتوارى روضُ الخيالِ بعيداً
وبدا دونه الذي كان أدنى
قفصٌ مغلقٌ به أشبع اليأسُ
وليدَ الرجاء ضرباً وطعنا
فانزوى الطائرُ الأسيرُ حزيناً
ليته ما رأى ولم يتغنَّ
قصائد مختارة
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
يدوم شيء ولا يدوم
الأحنف العكبري يدوم شيء ولا يدوم فلا تمادى بك الهموم
وظبي من بني الأتراك
ابن رزيق العماني وظبيٍ من بني الأترا كِ منه الطرفُ مكحولُ
يا من يقول بأنه يدري الفنا
عبد الغني النابلسي يا من يقول بأنه يدري الفنا ويظنه معنى يلوح بفكره
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مبارك وما كانت الآداب إلا طرائفاً من الشعر أو ما يستجادُ من النثر
أول الحب
محمد المقرن إني أحبك كيف قلبي