العودة للتصفح السريع الهزج الطويل الخفيف الطويل
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضةذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
نسماتُ الغصونِ هبَّت عليه
فغدا في هُبوبِها يتثنَّى
وتراءَت له الرِّياضُ عليها
يرفُلُ النُّورُ ما أُحَيلى وأَسنى
فتداعت حَواجزُ السِّجنِ والظُّلمةِ
واليأس حولَه واطمأنا
وانثنى يرمُقُ الخَيالَ ويَشدو
من فنونِ الإنشادِ لحناً فلَحنا
وجناحاهُ يَخفُقانِ ابتهاجاً
لخَيالٍ رأى به ما تَمَنَّى
شدَّدَ العزمُ فيها ما تَراخى
ونَفى عنهما رُكوناً ووَهنا
فاشمخرَّا ورَفرَفا ثم كادا
أن يطيرا لوِ المَطِيرُ تَسَنَّى
صدما حاجزَ الحديدِ فعادا
مقشعرَّينِ خيبةً واستكنَّا
فتوارى روضُ الخيالِ بعيداً
وبدا دونه الذي كان أدنى
قفصٌ مغلقٌ به أشبع اليأسُ
وليدَ الرجاء ضرباً وطعنا
فانزوى الطائرُ الأسيرُ حزيناً
ليته ما رأى ولم يتغنَّ
قصائد مختارة
أنا إنسان
أحمد زرزور قد ينقصُ مني كفان أو يصمتُ في الحلقِ لسان
أيا نبي الكفر خف سطوة
ابن عبدون الفهري أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة تَأَتيكَ مِن فِرعونِكَ المُسلِمِ
وكان الموعد السبت
ديك الجن وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ
لست إلى عمر ولا المرء منذر
حسان بن ثابت لَستَ إِلى عَمرٍ وَلا المَرءِ مُنذِرٍ إِذا ما مَطايا القَومِ أَصبَحنَ ضُمَّرا
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه