العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الوافر المقتضب
التيه
محمد علي شمس الدينيمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ
من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
يمشي الهوينا وقَتْلاهُ تمجِّدُهُ
كأنما كلُّ ما يُردِيهِ يُحيِيهِ
يعلو على الغيمِ أحيانًا وأبصرُهُ
يدنو ليصبحَ أدنى من معانيهِ
أعطيتُهُ كلَّ ما أُوتيتُ من نِعَمٍ
وما ندمتُ، فألقاني على التيهِ
قصائد مختارة
من يدخل الافيون بيت لهاته
ابن النحاس الحلبي من يدخل الافيون بيت لهاته فليلق بين يديه نقد حياته
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
ولم آت البيوت مطنبات
الصمة القشيري ولم آتِ البيوت مطنباتٍ بأكثبةٍ فردن من الرغام
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
زيد الخيل الطائي جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى تَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
جميل كل ما فيك
عبد العزيز جويدة جميلٌ كلُّ ما فيكِ أُحاولُ رصدَ تَجربَتي
الضلوع تتقد
أحمد شوقي الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ