العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الطويل الوافر البسيط
التيه
محمد علي شمس الدينيمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ
من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
يمشي الهوينا وقَتْلاهُ تمجِّدُهُ
كأنما كلُّ ما يُردِيهِ يُحيِيهِ
يعلو على الغيمِ أحيانًا وأبصرُهُ
يدنو ليصبحَ أدنى من معانيهِ
أعطيتُهُ كلَّ ما أُوتيتُ من نِعَمٍ
وما ندمتُ، فألقاني على التيهِ
قصائد مختارة
لفقد إلياس إبراهيم أهمت
حنا الأسعد لفقدِ إلياسَ إبراهيمَ أهمّتْ غِياثَ الدمعِ أهلوهُ سخيّا
رأيت الناس أقساما
الشاذلي خزنه دار رأيت الناس أقساما أعاريبا وأعجاما
ولما أنيخت للفراق ركائبي
الوأواء الدمشقي ولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبي لَدى مأتَمِ التَّوديعِ وَهْوَ لَها عُرْسُ
الشهيد والسلام الذبيح
صابر عبد الدايم صعوداً ... صعوداً .. إلى سدرة المنتهى فإن السلام الذي يزعمونَ ... انتهى
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ