العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر البسيط البسيط الكامل الوافر
مريم
محمد علي شمس الدينكلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم
ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
كلما أوغلتُ في البحرِ نأى الشاطئُ عنيولكي أسترجعَ الشاطئَ في البحرِ أُغنّي
كلما امتدّتْ إلى النجمِ يمينيكان برقٌ خاطفٌ أسرعَ مني
كلما أدركتُ ما كانتْ تقولُ الشجرةخذلتني سوسةٌ نائمةٌ في الثمرة
هكذا نبدأُ من حيث انتهينالا لنا شيءٌ ولا شيءٌ علينا
قصائد مختارة
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
لما قرأت كتابا ليس في سيرك
محيي الدين بن عربي لما قرأتُ كتاباً ليس في سيرك علمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَ
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا