قصائد عتاب
يا من إذا في كل فن إمام
علي الغراب الصفاقسي
يا من إذا في كلّ فنّ إمام
ومالكا من كلّ معنى زمام
وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني
عبد الله بن سمعان
وَعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ، وَقِدْماً وَعَدْتَنِي
فَأَخْلَفْتَنِي، وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزامِعِ
عاتبته فاستطالا
ابن منير الطرابلسي
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالا
وصَدَّ عنّي دلالا
الدهر مارضته بالجود والباس
ابن منير الطرابلسي
الدَّهرُ مارَضتهُ بِالجودِ وَالباسِ
مُقَسَّمٌ بَينَ أَغراسٍ وَأَعراسِ
نعم أيها الشرفاء
علي عبد الرحمن جحاف
نعم أيها الشرفاءُ سقطتُ، تهاويتُ تحتَ نعالِ الرذيلةْ
تقحَّمتُ كلَّ حدودِ العفافِ، وحطَّمتُ كلَّ جسورِ الفضيلةْ
يا صاح ما لك لا ترد
نسيب عريضة
يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ
أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ
يا صاحبي لقد غفا
نسيب عريضة
يا صاحبيَّ لقد غفا
ربع المُروءةِ والوفا
معاوي إن تأتنا مزبدا
النجاشي الحارثي
مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداً
بِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْ
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا
النجاشي الحارثي
شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَا
وَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ
وسميت غياظا ولست بغائظ
زياد الأعجم
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
عَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
يا دائبين على الفحشاء ويلكم
أبو حريز الشريف
يا دائِبينَ عَلى الفَحشَاءِ وَيلَكُمُ
أَلبَستُمُ شَيخَكُم ثَوباً مِنَ العارِ